المحكمة الدستورية الكورية في قضية التشهير ضد الرئيس

قضية مُنتهية الحكم يُعزز من حُرية التعبير

Key Details

  • نمط التعبير
    التواصل الإلكتروني / القائم على الإنترنت
  • تاريخ الحكم
    ديسمبر ٢٦, ٢٠١٣
  • النتيجة
    الحكم الذي قضت به المحكمة, الحكم لصالح المدعى عليه
  • رقم القضية
    ٢٠٠٩Hun-Ma٧٤٧
  • المنطقة والدولة
    كوريا الجنوبية, آسيا والمحيط الهادئ
  • الهيئة القضائية
    المحكمة الدستورية
  • نوع القانون
    القانون الدستوري
  • المحاور
    التشهير / السمعة
  • الكلمات الدلالية
    التشهير الجنائي, الموظفون العموميون, مدونة

سياسة اقتباس المحتوى

حرية التعبير العالمية هي مبادرة أكاديمية، ولذلك، نشجعك على مشاركة وإعادة نشر مقتطفات من محتوانا طالما لا يتم استخدامها لأغراض تجارية وتحترم السياسة التالية:

• يجب عليك الإشارة إلى مبادرة جامعة كولومبيا لحرية التعبير العالمية كمصدر.
• يجب عليك وضع رابط إلى العنوان الأصلي للتحليل القضائي أو المنشور أو التحديث أو المدونة أو الصفحة المرجعية للمحتوى القابل للتنزيل الذي تشير إليه.

معلومات الإسناد وحقوق النشر والترخيص لوسائل الإعلام المستخدمة من قبل مبادرة حرية التعبير العالمية متاحة على صفحة الإسناد الخاصة بنا.

هذه القضية متاحة بلغات إضافية:    استعرضها بلغة أخرى: English

تحليل القضية

ملخص القضية وما انتهت اليه

قضت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية بأن تعليق توجيه الاتهام المفروض على المدّعي بسبب ادعاءات بتشهير بحق موظف عام قد انتهك حقوقه الدستورية في المساواة والسعي إلى السعادة. نشأت القضية عن نشر المدعي مقطع فيديو على الإنترنت ينتقد الرئيس، والذي اعتبره المدعون العامون تشهيريًا بموجب قانون تعزيز استخدام شبكات المعلومات والاتصالات وحماية المعلومات. رأت المحكمة أن أفعال المدعي كانت في المصلحة العامة وأن تعبيره محمي بموجب الحق في حرية التعبير. وقضت بأن قرار النيابة العامة كان ممارسة تعسفية للسلطة التقديرية، مما أدى إلى تقييد غير مبرر لحرية التعبير. نتيجة لذلك، تم إلغاء تعليق توجيه الاتهام.


الوقائع

تعرض المدعي، كيم إيك، لتعليق الاتهام من قبل مكتب المدعي العام لمنطقة سيول المركزية في ٣٠ أكتوبر ٢٠٠٩ بتهمة انتهاك قانون تعزيز استخدام شبكات المعلومات والاتصالات وحماية المعلومات (التشهير).

نشأت التهمة عن قيام المدعي بنشر مقطع فيديو على منتدى عبر الإنترنت، تضمن تعليقات انتقادية حول سياسات الرئيس آنذاك وادعاءات بسوء سلوكه. وتضمن مقطع الفيديو في هذه القضية العبارات التالية: “الضحية مجرم لديه ٣٠ إدانة سابقة والسبب في تنفيذ مشروع القناة الكبيرة هو أنه يمتلك أراضٍ كبيرة في منطقة التطوير المخطط لها. بالإضافة إلى ذلك، يبيع الضحية شركات مملوكة للدولة في منطقة القناة لتحقيق مكاسب شخصية.”

قررت النيابة العامة تعليق لائحة الاتهام بعد أن رأت أن الوقائع تدعم الادعاء، إلا أن المدعي كان مجرمًا لأول مرة ولم ينتج الفيديو بنفسه بل نشره فقط على مدونته الشخصية، التي كان يزورها عدد قليل من معارفه والتي تم إغلاقها الآن.

وبموجب القانون الكوري، فإن تعليق لائحة الاتهام هو قرار تقديري من النيابة العامة بتأجيل المقاضاة على الرغم من وجود أدلة كافية لتوجيه تهم رسمية، مما يؤدي فعليًا إلى تعليق القضية دون رفضها بشكل قاطع. ورغم أن ذلك لا يعادل البراءة، فإنه يعني أن القضية تظل دون حل ما لم تعيد النيابة العامة فتحها. مع ذلك، يمكن أن يكون لذلك عواقب سلبية، مثل ظهوره في التحريات الأمنية.

سعى المدعي إلى رفع تعليق الاتهام من خلال الطعن عليه أمام المحكمة الدستورية، مؤكدًا أن قرار النيابة العامة ينتهك حقوقه في المساواة والسعي لتحقيق السعادة، فضلًا عن حريته في التعبير.


نظرة على القرار

قضت المحكمة الدستورية، في قرار إجماعي، بأن قرار النيابة العامة غير دستوري. اعتبرت المحكمة أن القضية الرئيسية هي ما إذا كان نشر المدعي لمقطع فيديو ينتقد الرئيس وسياسات الحكومة يمثل ممارسة مشروعة لحرية التعبير أم عملًا غير قانوني يشكل تشهيرًا بموجب القانون الكوري.

جادل المدعي بأن الفيديو يتناول مسائل تهم المصلحة العامة، ويركز على انتقاد سياسات الحكومة بدلًا من مهاجمة الرئيس شخصيًا. وادعى أن الفيديو تم إنتاجه لأغراض المصلحة العامة وأنه لم يكن على علم بأي معلومات كاذبة في محتواه. كما شدد المدعي على أن الفيديو تم نشره على مدونة شخصية ذات وصول محدود وأن نيته لم تكن التشهير بل المشاركة في النقاش العام. من ناحية أخرى، جادلت النيابة العامة بأن الفيديو يحتوي على بيانات كاذبة، بما في ذلك مزاعم بارتكاب جرائم في الماضي واتخاذ قرارات غير سليمة لتحقيق مكاسب شخصية، مما أضر بسمعة الرئيس. وأكدت النيابة العامة أن المدعي كان على الأقل على علم بعدم دقة المعلومات الواردة في الفيديو وأن طريقة التعبير تظهر نية التشهير.

وكان الأساس القانوني للقضية هو المادة ٧٠ من قانون تعزيز استخدام شبكات المعلومات والاتصالات وحماية المعلومات، التي تنص على أن ”أي شخص يشوه سمعة شخص آخر من خلال الإشارة علنًا إلى معلومات كاذبة عبر شبكة معلومات واتصالات بقصد التشهير بهذا الشخص، يعاقب بالسجن لمدة لا تزيد عن سبع سنوات، أو بتعليق مؤهلاته لمدة لا تزيد عن عشر سنوات، أو بغرامة لا تزيد عن ٥٠ مليون وون“. كما أخذت المحكمة في الاعتبار المادة ٢١ من الدستور الكوري، التي تضمن حرية التعبير ولكنها تسمح بفرض قيود في الحالات التي ينتهك فيها هذا التعبير شرف أو حقوق شخص آخر.

أكدت المحكمة في حججها على أهمية تحقيق التوازن بين حرية التعبير وحماية السمعة، لا سيما في القضايا التي تخص موظفين عموميين ومسائل تهم المصلحة العامة. أشارت المحكمة إلى أن التصريحات المتعلقة بشخصيات عامة، حتى لو كانت انتقادية، يجب أن تحظى بحماية واسعة النطاق للسماح بإجراء نقاش ديمقراطي قوي، ما لم تكن مصحوبة بخبث واضح أو تجاهل متهور للحقيقة. وطبقت المحكمة اختبارًا متعدد الخطوات لتحديد ما إذا كان التعبير يشكل خطابًا محميًا.

فحصت المحكمة أولًا ما إذا كانت التصريحات الواردة في الفيديو تتعلق بالشؤون العامة، بما في ذلك سياسات الحكومة وسلوك الرئيس. وجدت أن الفيديو ينتقد في المقام الأول سياسات الرئيس، مثل مشروع القناة الكبيرة وسياسات العقارات، وهي مسائل ذات أهمية كبيرة للمصلحة العامة. ورأت المحكمة أن مثل هذه الانتقادات، حتى لو كانت قاسية، تقع ضمن نطاق الخطاب المحمي بموجب الدستور.

ثم قيمت المحكمة ما إذا كانت هناك أدلة كافية لإثبات نية تشويه سمعة الرئيس. وخلصت إلى أن الدافع الرئيسي للمدعي كان المشاركة في النقاش العام وليس الإضرار بسمعة الرئيس. كما فحصت المحكمة ما إذا كان المدعي قد اكتفى بالإشارة إلى الفيديو أم أنه كان يتحكم بنشاط في محتواه. لاحظت المحكمة أن المدعي لم يصنع الفيديو بل اكتفى بنشره، ولم تكن هناك أدلة على وجود نية خبيثة.

وأخيرًا، قيمت المحكمة ما إذا كان المدعي على علم بأن الفيديو يحتوي على معلومات كاذبة. وجدت أن الفيديو تضمن معلومات غير دقيقة، مثل الادعاءات المتعلقة بالسجل الجنائي للرئيس وملكيته للأراضي، إلا أن المدعي لم يكن على علم بكونها كاذبة. لاحظت المحكمة أن المدعي كان يعتقد بشكل معقول أن المعلومات صحيحة استنادًا إلى تقارير وسائل الإعلام والخطاب العام في ذلك الوقت.

كما أقرت المحكمة بالمعايير الدولية، مشيرة إلى أن القيود المفروضة على الخطاب الذي يخدم المصلحة العامة يجب أن تفسر بشكل ضيق. واستشهدت بقرارات سابقة للمحكمة الدستورية الكورية والمحكمة العليا، التي أكدت باستمرار على أهمية وجود خطاب سياسي قوي في مجتمع ديمقراطي. شددت المحكمة على أنه في القضايا التي تتعلق بشخصيات عامة، يجب أن يكون عتبة إثبات التشهير أعلى لضمان عدم قمع النقد المشروع.

وخلصت المحكمة إلى أن ادعاء النيابة العامة ضد المدعي بارتكاب تشهير والتحقيق اللاحق، الذي أدى في النهاية إلى تعليق لائحة الاتهام، يشكلان تقييدًا مفرطًا وغير مبرر لحرية التعبير للمدعي. رأت المحكمة أن قرار النيابة العامة استند إلى خطأ جسيم في الوقائع والقانون، مما يشكل ممارسة تعسفية لسلطة النيابة العامة التقديرية. بالتالي، تم إلغاء تعليق لائحة الاتهام.


اتجاه الحكم

معلومات سريعة

يشير اتجاه الحكم إلى ما إذا كان الأخير يُوسع من مدي التعبير أم يُضيقه بناءً على تحليل للقضية.

الحكم يُعزز من حُرية التعبير

يوسع هذا القرار نطاق حماية حرية التعبير ويعزز مبدأ أن انتقاد المسؤولين العموميين، لا سيما في المسائل التي تهم المصلحة العامة، يتمتع بحماية مشددة. يشكل هذا القرار سابقة مهمة من خلال تقييد سلطة النيابة العامة في القضايا التي تنطوي على تهم تشهير ضد مسؤولين عموميين.

المنظور العالمي

معلومات سريعة

يوضح المنظور العالمي كيف تأثر قرار المحكمة بمعايير سواء من منطقة واحدة أو عدة مناطق.

جدول المراجع المستند اليها

معيار أو قانون أو فقه وطني

  • S. Kor., Act on Promotion of Information and Communications Network Utilization and Information Protection (revised multiple times and most recently by Act No. 17354, Jun. 9, 2020)
  • S. Kor., Constitutional Court Decision 89Hun-Ga104 (1992)
  • S. Kor., Constitutional Court Decision 97Hun-Ma265 (1997)
  • S. Kor., Constitutional Court Decision 2009Hun-Ma747 (2013)
  • S. Kor., Supreme Court Decision 99Do2068 (1999)
  • S. Kor., Supreme Court Decision 2008Do5223 (2008)
  • S. Kor., Supreme Court Decision 2011Do3045 (2011)
  • S. Kor., Constitution of South Korea (1948), art. 21.

اهمية القضية

معلومات سريعة

تُشير أهمية هذه القضية إلى مدى تأثيرها وكيفية تغير مدى أهميتها بمرور الوقت.

يُنشئ القرار سابقة ملزمة أو مقنعة داخل نطاقه القضائي.

وثائق القضية الرسمية

هل لديك تعليقات؟

أخبرنا إذا لاحظت وجود أخطاء أو إذا كان تحليل القضية يحتاج إلى مراجعة.

ارسل رأيك